سجل زوار موقع اللاعب بدر المطوع عدد المشاركات 17717 اضف مشاركة




Fri Feb 10, 2017 5:43 am
الاسم: برودكاست اسلامي
البلد: عربي

زيارة موقع برودكاست اسلامي مراسلة برودكاست اسلامي
برودكاست اسلامية

Tue Jan 17, 2017 6:56 pm
الاسم: bramijnet
البلد: morroco

زيارة موقع bramijnet
<a href="https://www.bramijnet.com">bramijnet</a>

Thu Jan 12, 2017 4:55 pm
الاسم: bramijnet
البلد: morroco

زيارة موقع bramijnet مراسلة bramijnet
welcome to mywebsite: https://www.bramijnet.com

Tue Jan 10, 2017 1:18 am
الاسم: هيام
البلد: قطر

زيارة موقع هيام
تسلم ايدك

Thu Dec 15, 2016 12:38 pm
الاسم: سوسن
البلد: السعودية

زيارة موقع سوسن
رائع و الحمدلله

Thu Dec 15, 2016 12:00 pm
الاسم: اسمهان
البلد: دبى

زيارة موقع اسمهان
الله عليكواااااااااااا

Thu Dec 15, 2016 11:14 am
الاسم: هيام
البلد: المغرب

زيارة موقع هيام
الله حلو اووووى

Thu Dec 15, 2016 11:02 am
الاسم: سهام
البلد: الامارات

زيارة موقع سهام
بارك الله فيكم

Wed Dec 14, 2016 9:14 pm
الاسم: شيماء
البلد: قطر

زيارة موقع شيماء
راائع

Fri Oct 28, 2016 7:58 pm
الاسم: سارونه
البلد: الكويت

هاي شلونكم شخباركم ي زين الموقع ???????? والله انها ايام ????????

Wed Oct 26, 2016 3:43 pm
الاسم: مكتبة المليون ك
البلد: Egypt

زيارة موقع مكتبة المليون ك مراسلة مكتبة المليون ك
رائع جدا

Sun Oct 16, 2016 12:29 pm
الاسم: سبق
البلد: السعودية

زيارة موقع سبق
اللاعب بدر المطوع من افضل لاعبين الكويت

Sat Oct 15, 2016 5:15 pm
الاسم: سعودية
البلد: السعودية

زيارة موقع سعودية
كفو يا بدر المطوع

Tue Sep 27, 2016 12:13 pm
الاسم: نمر سليمان
البلد: فلسطين

زيارة موقع نمر سليمان مراسلة نمر سليمان
مشكورين وحياكم الله

Mon Aug 29, 2016 5:54 pm
الاسم: جعفر الخابوري
البلد: البحربن

لماذا يذبحون المسلمين في بورما؟

ما يحدث في بورما يَشيب له الولدانُ، وتقشعرُّ من فظاعته الأبدانُ؛ حيث يتم ذبحُ المسلمين بالسكاكين في حفلاتِ موت جماعية، وتُحرَقُ جثثُهم في محارقَ أشبهَ بالمحرقةِ النازية التي تحدَّث عنها العالَمُ وما زال، وتُهدمُ بيوتُ المسلمين فوق رؤوسهم، وتُغتصب نساؤُهم دون أن يحرِّك العالَم الإسلامي ساكنًا، وكأنهم قرابينُ العنصرية البغيضة، تقدَّم فداءً لعالم إسلاميٍّ يغرِق في تفاصيل مشكلاتِه وإخفاقاته.

ومسلمو بورما (أو ميانمار) التي تقعُ في جنوب شرق آسيا - يتعرَّضون للإبادة من البُوذيِّين الذين يسيِّرون قطارَ الموت في إقليم أراكان ذي الأغلبية المسلمة، وفي مدينة (رانجون) العاصمة، بعدما قُتل عشَرةُ علماءَ مسلمين وهم عائدون من رحلة العمرة، على يدِ مجموعات بوذية، قامت بضربهم حتى الموت، وذلك بعدما اتَّهمهم الغوغاءُ ظلمًا بالوقوف وراء مقتلِ شابة بوذية، ويتحالف النظامُ العسكريُّ الحاكم مع هذه المجموعات البوذية المتطرِّفة لأكبرِ عملية تعذيب وحشية للمسلمين، وتهجيرهم من ديارهم، واغتصاب ممتلكاتهم ونسائهم.

كل ذلك يتمُّ وإعلامُنا في غفلة عن تلك الأحداث، حتى جاءت منها مشاهدُ الصُّوَر الصادمة للإنسانية، والخادشة للضميرِ الإنساني؛ حيث تُشير بعضُ الصور إلى وجودِ عمَّال إنقاذ تتساقط فوق رؤوسهم جثثٌ متفحِّمة، قام البوذيُّون بإحراقها بعد تعليق أصحابها بالحبال!

بالإضافة إلى صور أطفالٍ قُتِلوا جماعيًّا بطريقة لا تمتُّ للإنسانية بصلة!

فماذا فعلنا - نحن المسلمين - إزاءَ هذه المجازر الوحشيَّة، والتي تأنف الوحوشُ والحيوانات من ارتكابها، وأين مؤسساتُنا الإسلامية والدعوية والإغاثية من هذه المأساة، بل أين الضميرُ العالَميُّ الذي يتفاعل مع أخبار تتناقلها الميديا حول قطة أوباما، أو كلب ديك تشيني إذا ما تعرَّض لارتفاع طفيفٍ في درجات الحرارة!

أين الأزهرُ الشريف، مؤسَّسةُ المسلمين الكبرى في عالَمنا الإسلاميِّ الذي ينشغل رموزُه بتفاصيلَ بروتوكوليةٍ دون الاضطلاعِ بدوره الحقيقي، كملاذٍ للمسلمين حول العالم ونصيرٍ لقضاياهم؟!

نعم، هناك بياناتٌ صدرت من هنا وهناك، كبيانِ رابطة علماءِ المسلمين الذي ناشد المسلمين في بورما بالصبر، وذكَّرهم بأن البلاءَ سنَّةٌ ماضية عاقبتها النصرُ والتمكين، لكنني أزعم أننا الذين يحقُّ لنا التذكيرُ، وليس هم.

نحن الذين يجب أن نتذكَّر أن مجتمع المسلمين كالجسدِ الواحد، أو هكذا ينبغي، إذا اشتكى منه عضوٌ تداعى له سائر الأعضاء بالحمَّى والسهر، نحن الذين يجب أن نتذكَّر أن نُصرةَ المظلوم واجبةٌ، وأن نجدةَ الملهوف فرضٌ، خاصة إذا لم يكن لهم مفرٌّ من الموت إلا الموت حرقًا أو شنقًا أو ذبحًا، وإذا نجَوْا بقواربهم الصغيرةِ نحو شواطئ بنجلاديش، فإنَّ قوات الأمن هناك تقوم باعتقالِهم بحجة أنهم لاجئون غيرُ مسجَّلين بالأمم المتحدة، وأن بنجلاديش لا تستطيعُ استيعابَ أكثرَ من 30 ألف لاجئ.

تحرُّكاتنا تجاه بورما خجولةٌ لا تناسب حجمَ الكارثة الحقيقية التي ألَمَّت بهم، بضعةُ مجموعاتٍ على الفيس بوك تنادي بنصرتِهم، ولجنة كويتية مشكورةٌ لمساعدة وإغاثة مسلمي بورما، وبعض صور تستصرخ من يشاهدُها لإنقاذِ من تبقَّى من المسلمين هناك، وكأننا لا نستطيع التحركَ بمفردنا، لا نستطيع ممارسةَ الضغط السياسي والدبلوماسي إلا بمساعدةِ (الحليف) الأمريكي (النزيه)، ولا تتحرَّك حتى ضمائرنا إلا بعد أن تتحرَّكَ ضمائرُ الغرب!