سجل زوار رسول الإحساس عدد المشاركات 2 اضف مشاركة



Thu Jan 28, 2010 2:52 am
الاسم: نائل شيخ خليل
البلد: سورية

زيارة موقع نائل شيخ خليل مراسلة نائل شيخ خليل
إحساسُكِ .. أمْ أنّها الدّهشة !؟

من كثرةِ المهرجاناتِ و الاحتفالات التي يباركها النّفاق و يكونُ أوّل من يحضرها و يوزّعُ في نهايتها على الحاضرين أكفّاً تصفّقُ بحرارةٍ لمن اختارهُ الحفلًُ بطلَ السّهرة و نجم الاحتفال ، يُطالبهم بأنْ تكون ضحكاتهم أعرض و بالهم أطول فثمّةَ من يجبُ أن يتأكّد في نهايةِ المهرجانِ أنّه بطلٌ من العيارِ الثّقيل و أنّ كلّ الذين كانوا مصطفين في طابورٍ طويلٍ طويل للتبرّكِ بملامستهِ و محاولةِ تقبيلهِ ما أتوا إليهِ لولا أنّه يستحق !! .

من كثرةِ هذه الاحتفالاتِ الفارغة و خوفاً على صحةِ إحساسي لم أعدْ أنتظرُ في زمنِ العُهرِ أن يُحتفل بطُهري ، و لا في زمنِ الكذبِ أن يُحتفلَ بصدقي ، و لا في زمنِ البلادةِ أنْ يُحتفلَ بإحساسي ، و لا في زمنِ الجهل أنْ يُحتفلَ بفِكري ، و لا في زمنِ القبحِ أنْ يُحتفلَ بجمالي ، و لا في زمنِ موتِ الضميرِ أن يُحتفلَ بضميري الحيّ ، و لا في زمنِ ألا إنسانية أنْ يُحتفل بإنسانيتي ، و لا في زمنِ الانحطاطِ أن يُحتفلَ برُقيّي ، و لا في زمنِ ( التّطنيش ) أنْ يُحتفلَ بغيرتي و حماستي و استعدادي للثّورة .

فباللهِ عليكِ .. يا منْ بحثَ عنّ الإحساسِ فوجدني أنتظرهُ و أقبّل قدمي روحهِ لتُسرعَ الخُطى ، كيفَ أكافئُ روحكِ على احتفالٍ لم أكنْ أنتظرهُ ، فكانَ مُدهشاً و معبّراً و باعثاً للأملِ في أنْ الإحساس قادرٌ على حُكمِ العالم كلّهِ بوجودِ عددٍ قليلٍ من الأتباعِ بشرطِ أن يجتمعوا تحتَ سقفٍ واحدٍ .

باللهِ عليكِ يا رُدينة ، كيفَ أكافئكِ على إحساسٍ دقّ باب الرّوحِ ففتحَتْ و بدأتْ حواسّي تفكّرُ بالطريقةِ اللائقةِ لاستقبالِ هذا الإحساسٍ الموغلٍ بالتّفرّدِ ، المشبعٍ بالصّدقِ ، الاستثنائيِّ بكلّيتهِ .

كيفَ لا أقطفُ لكِ من روحي عربونَ محبّةٍ و تقديرٍ و امتنانٍ باقةَ وردٍ أنسّقُها بعنايةٍ و ارتباكٍ و كأنّني سأهديها لقطعةٍ من الجّنةِ فيها من الوردِ ما لمْ تحلمُ أنْ تحتويها باقةُ وردٍ !!!

يا سيّدتي ..

لا أريدُ ألقاباً و لا جوائِزَ و لا مناصِبَ و لا وعوداً ، كُلّ ما أتوقُ إليهِ و أحلمُ بهِ و أنتظرهُ هو حضورٌ لهُ نصفُ بريقِ حضوركِ ، يهديني ربعَ النّشوةِ التي أهداني إيّاها حضوركِ ، يجعلني أتنهّدُ ربعَ التنهيدةِ التي تنهّدتُها لمّا قرأتُ إحساسكِ هنا و هناكَ ، و لمّا صرتُ أسمع روحي تردّدُ : رُدينة !! .

عديني ..

أنْ تبقي قريبةً من إحساسي ، بل متوّحدة معهُ .



Thu Jan 21, 2010 11:52 am
الاسم: ردينة
البلد: سوريا

مراسلة ردينة
نائل....

قرأتك حرفاً حرفاً....وثملت بما بين السطور...أذهلتني...حلّقت بي فردوس نبضك...أسرني عمق إحساسك...بهرني رقي فكرك...أسعدني مكارم خُلقك...وكأني في رياضك أقطف ثمار احلامي وآمالي وأختال بين نجوم سماءٍ تعلو فوق أفق البشر...أخيراً...رائع وجودك في دنيا الإنسانية.
إن كان لي من أمنية أخرى, وبعد أن رويتَ ظمأي بأنهار كلماتك, وأعترف لك بأني مكثت لساعات أمام شاشتي حتى أنهيتُ تذوق جميع مدوناتك, أتمنى الآن أكثر من ذي قبل أن تُهدي عبق كلماتك للعالم أجمع وتنشرها طباعةً, وأجزم لك وبإذن الله بأنك ستصبح من ألمع أدباء هذا القرن.... لك مني الكثير الكثير من التقدير والفخر مما أسمو به عن غيرك.

ردينة