| سجل زوار موقع الحبيب المصطفى(ص) | عدد المشاركات 26 | اضف مشاركة |
Sat Oct 31, 2009 6:30 pm
|
السلام عليكم ورحمة الله تعالى اشكركم على هدا الموقع الهداف وارجو منكم اخباري بكل الجديد لديكم على موقعي شكرا لكم جزيلا اختكم في الله سكينة
|
Sat Sep 12, 2009 6:30 pm
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ومبروك عليكم قرب حلول عيد الفطر السعيد كل عام وانتو بخير http://csoft.fi5.us/vb
|
Fri Apr 17, 2009 10:42 pm
|
اخي علي بن ابي طالب لم يشارك الا كقائد معركة واذا كنت تقول بانه شارك في تلك المعارك فإذا الفتوحات للكرار لا للفرار الذي فر في عدة مواطن والكرار الذي كر في عدة مواطن. ((لأعطين الراية غداً رجلاً يحبه الله ورسوله)) |
Fri Apr 03, 2009 3:41 am
|
يا أخوة ما هذا التناقض بينكم وبين أئئمتنا الاماع على رضي الله عنه وعليه من الله السلام الذي كان قد شارك في الفتوحات الاسلامية في زمن فاروق الاسلام وكذلك إمام المسلمين الحسن المجتبى رضي الله عنه ورفع درجته في عليين الذي كان فقيه الامة عبد الله بن عمر من أصحابه المقربيين .... هداكم الله ما الذي تجنوه من تشويه تاريخ الاسلام كما يفعل المستشرقون ......أما ما تقوله عن الفتوحات بأنها أجبرت الناس على إعتناق ملة التوحيد فهذا بحمد الله رده حتى المستشرقون لان العهدة العمرية شاهدة على ذلك ... يا أخوتي والله إن ما قام به عمر فخر لنا ولكم شئنا أم أبينا ,,, وأتمنى أن تعيدوا قراءة التاريخ بحيادية وتروا حياة هذا البطل الاسطوري الذي وضع في أمريكا ضمن أعظم مئة شخص في التاريخ ....... أخوكم المهتدي إلى طري التوحيد أبو إسلام اللبناني |
Thu Apr 02, 2009 12:11 am
|
أخي العلي.. ان فتوحات عمر كانت خاطئة وكان لها نتائج سلبية معكوسة، لأن رسول الاسلام(ص) لم يهاجم أحداً، بل كانت حروبه دفاعية ولذلك رغب الناس في الاسلام ودخلوا في دين الله أفواجا لأنهم عرفوا ان الاسلام دين سِلم وسلام، أمّا عمر فإنه هاجم البلاد وأدخلهم في الاسلام بالسيف والقهر، ولذلك كره الناس الاسلام واتهموه بأنه دين السيف والقوة، لادين المنطق واللِّين وصار ذلك سبباً لكثرة أعداء الإسلام، فإذن: فتوحات عمر شوَّهت سمعة الاسلام وأعطت نتائج سلبية معكوسة. ولو لم يغصب أبو بكر وعمر وعثمان الخلافة من صاحبها الشرعي: الإمام علي عليه السلام، وكان الإمام يتسلم مهام الخلافة بعد الرسول مباشرة لكان يسير بسيرة الرسول ويقتفي أثره، ويطبّق منهاجه الصحيح، وكان ذلك موجباً لدخول الناس في دين الإسلام أفواجاً، ولكانت رقعة الإسلام تتسع حتى تشمل وجه الكرة الأرضية! ولكن: لاحول ولاقوة إلا بالله العلي العظيم. أخي العلي... ان الحكام والملوك يفتحون البلاد لأجل توسعة أراضيهم وسلطانهم،فهل هذه فضيلة؟ لو سلّمنا أن فتوحات عمر كانت فضيلة،لكن هل الفتوحات تبرّر غصبه لخلافة الرسول؟ والحال ان الرسول لم يجعل الخلافة له وإنما جعلها لعلي بن أبي طالب(عليه السلام)... فإذا أنت -أخي العلي كنت ملكاً- وعيَّنتَ خليفة لمقامك، ثم جاء إنسان وغصب الخلافة من خليفتك وجلس مجلسه، ثم فتح الفتوحات وعمل الصالحات،فهل ترضى أنت بفتوحاته أم تغضب عليه،لأنه خلع من عيَّنته،وعزل خليفتك وجلس مجلسك بغير إذنك؟ |
Wed Apr 01, 2009 1:11 pm
|
الفتوحَات في عَهْـــدِ عمَر يبدو أن القيادة الإِسلامية في المدينة المنورة بعد أن انتهت من حروب الردة وقررت مواجهة الدولتين العظميين آنذاك، كانت الخطة الموضوعة أن تفتح المعركة بكل ثقلها على جبهة، وتقوم بدور الدفاع على الجبهة الثانية، وتعتمد على سرعة الحركة بالانتقال من جبهة إلى أخرى حيث تبقى الدولتان في ذعر شديد وضعف معنوي كبير يحول دون التفاهم بينهما، إذ تستمر المعركة قائمة على الجبهتين معاً حيث تخاف كل دولة على وجودها فلا تحرص أن تتفق الواحدة مع الأخرى وإزالة ما كان بينهما من آثار الحرب. ومع انتهاء حروب الردة كانت الدولة الفارسية هي التي تشكل الخطر الأكبر بالنسبة إلى المسلمين إذ كان الفرس يدعمون المرتدين، ويحاولون القضاء على المسلمين، ويمدون كل متنبئ كذاب أو مرتد خارج على الحكم بكل ما يمكنهم من دعم، لذا كانت الخطة البدء بالقتال على الجبهة الفارسية، لذا وافقت قيادة المدينة المنورة على طلب المثنى بن حارثة الشيباني بالتحرش بالفرس ومنازلتهم. وعندما انتهى خالد بن الوليد من حروب الردة طلبت منه القيادة التوجه إلى العراق لدعم المثنى بن حارثة، كما طلبت ذلك من عياض بن غنم، وأعطته قوة يتحرك بها نحو شمالي العراق. استطاع خالد بن الوليد أن ينتصر على الفرس، وأن يجول بأرض العراق، وأن تجوس خيله منطقة السواد وجزءاً من أرض الجزيرة، هذا بالإضافة إلى مناطق غربي الفرات، وهذا ما جعل الفرس يشعرون بقوة الجيش الإِسلامي وإمكاناته القتالية والتعبوية - على عكس ما كانوا يظنون - الأمر الذي جعلهم يستعدون الاستعداد الكبير للمعركة الحاسمة المقبلة، وحشد الجنود لذلك. وفي هذا الوقت كانت القوة الإِسلامية على الجبهة الرومية تقوم بالدفاع فقط حيث كان خالد بن سعيد بن العاص يرابط بقواته قرب مناطق سيطرة الروم والقبائل العربية المتنصّرة المتحالفة مع الروم. ثم جهز الخليفة الصديق الجيوش وأرسلها إلى الشام - كما رأينا - إلا أن الروم كانوا يستعدون لذلك، ويتوقعون حرباً عامة شاملة، لذا فقد جمعوا أعداداً كبيرة وبعثوها باتجاه الجيوش الإِسلامية الأربعة، كما نقل هرقل مقر قيادته إلى حمص لتكون على مقربة من ساحة المعركة، ولما رأى المسلمون ذلك طلبوا المدد من المدينة والدعم، وكان على القيادة الإِسلامية أن تنقل المعركة الرئيسية من العراق إلى الشام إذ كان الفرس في حالة من الضعف بعد الهزيمة التي منوا بها، وهم بحاجةٍ إلى مدة للاستعداد والتفاهم على الحكم بعد الخلاف الواقع بينهم، لذا طلب الخليفة من خالد بن الوليد أن ينتقل بمن معه من الجند الذين كانوا معه في نجد والذين جاءوه دعماً من المدينة واليمن إلى الشام لدعم المسلمين هناك.
|
Wed Apr 01, 2009 1:02 pm
|
لا حول ولاقوة إلا بالله العلي العظيم .. يا أخي عباس والله لانتم أشد عناداً من اليهود أيعقل أن دينا عظيما كالاسلام يضل كل أتباعه الاوائل ولم يخلفوا ملكا ولا مالا يدل على أنهم بغاة مناصب وكلامك هذا يصب في مصلحة المستشرقين فأرجوك التثبت هداك الله
|
Mon Mar 30, 2009 3:56 pm
|
أخبرنا أبو الحسن السلمي نا عبد العزيز التميمي أنا علي بن موسى بن الحسين أنا أبو سليمان ن زبر نا محمد بن يوسف الهروي نا محمد بن النعمان بن بشير نا أحمد بن الحسين بن جعفر الهاشمي اللهبي حدثني عبد العزيز بن محمد عن حزام بن عثمان عن عبد الرحمن ومحمد ابني جابر بن عبد الله عن أبيهما جابر بن عبد الله الأنصاري قال جائنا رسول الله ( صلى الله عليه و سلم ) ونحن مصطجعين ( 6 ) في المسجد وفي يده عسيب ( 7 ) رطب فضربنا وقال أترقدون في المسجد إنه لا يرقد فيه أحدا فأجفلنا وأجفل معنا علي بن أبي طالب فقال رسول الله ( صلى الله عليه و سلم ) تعال يا علي إنه يحل لك في المسجد ما يحل لي يا علي ألا ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى إلا النبوة والذي نفسي بيده إنك لتذودن عن حوضي يوم القيامة رجالا كما يذاد البعير الضال عن الماء بعضا معك من عوسج كأني أنظر إلى مقامك من حوضي أخبرناه عاليا أبو المظفر بن القشيري وأبو القاسم الشحامي قالا أنا محمد بن عبد الرحمن أن أبو سعيد محمد بن بشر نا محمد بن إدريس نا سويد ين سعيد نا حفص ين ميسرة عن حزام بن عثمان عن أبن جابر أراه عن جابر قال جاء رسول الله ( صلى الله عليه و سلم ) ونحن مصطجعون في المسجد فضربنا بعسيب ( 4 ) في يده فقال أترقدون في المسجد إنه لا يرقد فيه فاجفلنا وأجفل علي فقال رسول الله ( صلى الله عليه و سلم ) تعال يا علي إنه يحل لك في المسجد ما يحل لي ألا ترضى أن تكون مني منزلة هارون من موسى إلا النبوة والذي نفسي بيده إنك لذواد عن حوضي يوم القيامة تذود البعير الضال عن الماء بعصا لك من عوسج كأني أنظر إلى مقامك من حوضي تاريخ دمشق |
Mon Mar 30, 2009 3:54 pm
|
- حدثني إبراهيم بن المنذر الحزامي: حدثنا محمد بن فليح: حدثنا أبي قال: حدثني هلال، عن عطاء بن يسار، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (بينا أنا نائم إذا زمرة، حتى إذا عرفتهم خرج رجل من بيني وبينهم، فقال: هلم، فقلت: أين؟ قال: إلى النار والله، قلت: وما شأنهم؟ قال: إنهم ارتدوا بعدك على أدبارهم القهقرى. ثم إذا زمرة، حتى إذا عرفتهم خرج رجل من بيني وينهم، فقال: هلم، قلت أين؟ قال: إلى النار والله، قلت: ما شأنهم؟ قال: إنهم ارتدوا بعدك على أدبارهم القهقرى، فلا أراه يخلص منهم إلا مثل همل النعم). البخاري باب: في الحوض. |